07 مارس, 2007

ممارسات


- أخرجته من طيات سروالي..تأملنه قليلاً طويل يناسبني كرجل طويل ..صلابة ليس لها بين نظرائي مثيل .. رأسه المدبب ذا الوظيفة العظمي والشديد الحساسية ..
كم أعتز به وبإمتلاكي إياه.. وكم يغار مني أقراني .. وكم تنبهر به الفتيات دوماً .. يا لهؤلاء المراهقات .. يتلعثمن وينظرن إليه تدور أعينهن كالذي يغشي عليه من الرغبة ..
رأيتها ساكنة في الحجرة المجاورة تنتظر بصمت وكأنها تناديني .. قررت اليوم أن أفعلها فإني أحتاج لهذا .. تحركت داخلي دماء الثوار وهمجية أجدادي البدائيين والمنبثقين من بني الحيوان .. (تثعلبت) متلفتاً حولي.. و(تأفعت) متقدماً نحوها .. و(تأسدت) ممسكاً إياها بقوة.. كادت أن تجرحني وكأن القدر (يتفرس) محاولاً المنع .. تحسست الرأس الحساس ..مررت بيدي علي الطويل المتصلب..
وفي سرعة خاطفة تقودها رغباتي (المتكالبة) دفعته في الفتحة الملائمة له في جسدها ..
أغمضت عيناي وضممتها بين يدي بشدة وأحكمت قبضتي حولها ...أخذت أديره وأدفعه للأمام.. وادفع وأدير ..تملأني نشوة تدفعني للمواصلة.. سعادتي تتجمع .. بدأت تخرج جزيئات طولية من الملتحم بينهما.. ووصلت ..فقد ظهر السواد علي الرأس الحساس
تراخت يداي حولها وتقلصت تبعاً لذلك وحشيتها .. وأخرجته ظافراًمردداً: ما أروع تشذيبك يا قلمي الرصاص خلسةً ببراية أخي.
-2--
دخلت عليه وصدمت حين رأيته يفعل تلك الفعلة .. فهي أول مرة أراها عن قرب رغم أنهم حاولوا تثقيفنا في المدرسة بخصوصها ..إننا معاشر المراهقين نتوقف طويلاًً عند هذه الأفعال.. صلبٌ بين يديه تشعر دون لمسه بأنه حار.. باردة هي في سكون تنتظره.. اقترب منها وتحسسه في هدوء ثم ابتسم ..ووضع يده عليها وثبت أرجلها وأخذ يعدل من وضعيتها لتلائم الممارسة.. دفعات وجذبات .. للأمام والخلف.. عرق ٌ منه ينهمر.. تزايدت ضربات قلبي ..وتسارعت أنفاسي مع وصوله لمرحلة الإنسيابية وارتفاع أصوات الزفرات والأنات المكتومة.. والتشابكات تلتحم مع التشبثات.. بعض التعوقات ينقذها قطرات تسال للتسيير والتسهيل ..لقد بدا حقا ممستمتعاً..ثم تهامست أناته وتهادن جبروته..والتفت إلي ساحبا منشاره بعد شق المنضدة يسائلني عما أريد؟

3 الحشريين:

تائه يقول...

يالها من ليبرالية إسلامية
بالفعل من هنا تأتي النهضة

نصيحة يقول...

قلل من البري لحسن يقصر
محمد حسن

غير معرف يقول...

يا سلام
قصة مثيرة فعلا