- أخرجته من طيات سروالي..تأملنه قليلاً طويل يناسبني كرجل طويل ..صلابة ليس لها بين نظرائي مثيل .. رأسه المدبب ذا الوظيفة العظمي والشديد الحساسية ..
كم أعتز به وبإمتلاكي إياه.. وكم يغار مني أقراني .. وكم تنبهر به الفتيات دوماً .. يا لهؤلاء المراهقات .. يتلعثمن وينظرن إليه تدور أعينهن كالذي يغشي عليه من الرغبة ..
رأيتها ساكنة في الحجرة المجاورة تنتظر بصمت وكأنها تناديني .. قررت اليوم أن أفعلها فإني أحتاج لهذا .. تحركت داخلي دماء الثوار وهمجية أجدادي البدائيين والمنبثقين من بني الحيوان .. (تثعلبت) متلفتاً حولي.. و(تأفعت) متقدماً نحوها .. و(تأسدت) ممسكاً إياها بقوة.. كادت أن تجرحني وكأن القدر (يتفرس) محاولاً المنع .. تحسست الرأس الحساس ..مررت بيدي علي الطويل المتصلب..
وفي سرعة خاطفة تقودها رغباتي (المتكالبة) دفعته في الفتحة الملائمة له في جسدها ..
أغمضت عيناي وضممتها بين يدي بشدة وأحكمت قبضتي حولها ...أخذت أديره وأدفعه للأمام.. وادفع وأدير ..تملأني نشوة تدفعني للمواصلة.. سعادتي تتجمع .. بدأت تخرج جزيئات طولية من الملتحم بينهما.. ووصلت ..فقد ظهر السواد علي الرأس الحساس
تراخت يداي حولها وتقلصت تبعاً لذلك وحشيتها .. وأخرجته ظافراًمردداً: ما أروع تشذيبك يا قلمي الرصاص خلسةً ببراية أخي.
-2--


3 الحشريين:
يالها من ليبرالية إسلامية
بالفعل من هنا تأتي النهضة
قلل من البري لحسن يقصر
محمد حسن
يا سلام
قصة مثيرة فعلا
إرسال تعليق