05 أبريل, 2007

حقيقة محمد

عبر العصور تفنن المتشدقون والمتفيهقون في مدح النبي (ص) وخلع الالقاب عليه كلٌ من جعبته وانطلاقاً من الزاوية التي يراه منها.. ويلمح منها عبقريته وعظمته.. فنسمع في الخطب ونطالع في كتب التراث كلمة النبي ترافقها ألقاب أختص بها من أمثال الحبيب أو القائد أو النور وغيرها..(وقد حدث يوماً أن أحد الخطباء كان يتحدث عن خطورة علاقات الشباب بالبنات وكان الناس كعادتهم يكملون نومهم أثناء الخطبة وقال الشيخ مندهشاً من أن الفتاة تتزين للقاء الحبيب فأفاق أحد النائمين علي كلمة الحبيب فصاح صلي الله عليه وسلم).
وكل هذه التسميات تنم عن حبٍ استولي علي قلوب قائليها للنبي(ص).. ولكن هناك لقب شغلني في صغري كثيراًً حين أسمعها في الجمعة أو في حديث "طلوع الروح" "المذنوق" بين نهاية المسلسل وأخبار التاسعة وهو لقب المعصوم (ص) فسألت عنه فقالوا: أي ععمه الله من كل خطأ حين نزل جبريل في حادثة شق الصدر الشهيرة وهو طفل ونزع من صدره شيئاً قالو عنه الشر البشرى؟!! وحادثة إسلام شيطانه فلا يوسوس له إلا بخير فامتنع الخطأ عن أفعاله.. واستحال الزلل علي أقواله.
ولكن هذا اللقب أرقني فأنا أحب النبي حباً جماً.. وأسعي للأقتداء به.. منطلقاً من أمر الله تعالي لنا بالتأسي به مترافقاً مع إقراره سبحانه ببشريته المطلقة وبأنه بشرٌ مثلنا يوحي إليه (وضع ألف خط تحت كلمة مثلنا) ولكن يعرقل إقتدائي سؤال : وهل نحن معصومون مثله حتي نؤمر بالإقتداء به.. وهل هناك تكافؤ للفرص؟ ..وإذا كان يفعل شيئاً أو يتناهي عن فعلٍ ويمتنع عن معصية؛ أوليس هذا بسبب عصمته واستئصال الشر منه كما يدعون.. فكيف يأمر ربنا البشر_ ضعاف النفوس وكاملي الكينونة المزدوجة خيراً وشراً والمتسلط عليهم شيطاناً "لم يُسلِم"_ بأمر محال وهو التأسي بمعصوم.
أو ليس استئصال الشر من طفلٍ صغير واختياره دون العالم للعصمة من الخطأ ينافي مبدأ العدل الإلهي ..فإن جبريل لم يفعل هذا مع أيٍ منا؟.
أوليست هذه العصمة المزعومة تجعلنا نرد كل فعل فعله النبي تظهر فيه عبقريته وإنسانيته إلي هذه العصمة وكأنه مجبر علي الخير دوماً وهو ما ينقص من قدر الفعل وتبعاً من قدر الفاعل وتنتفي عنه الإرادة والإختيار والمسئولية وتبعاً العبقرية والسمو .؟
إنه ما من آية في القرآن تقول بعصمته (ص) من الخطأ.. وإنما الوحيدة تطمئنه بعصمته من الناس وحمايته من قتلهم إياه حتي يتم دعوته" والله يعصمك من الناس" .. بل إن بعض الآيات تنافي هذا الإدعاء بالعصمة الذي يقلل من عظمة نبينا حين تصيح ببشريته الأصلية.
في سورة الفتح يبشره الله" ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر" فكيف يغفر الله ذنباً لم يُفعَل ؟!.. وكيف يُقَسِّم الله أخطاءاً غير موجودة إلي ما تقدو وما تأخر .. أو لم يكن يعلم رب العزة أنه قد عصم نبيه!! .. أو لم يطلع علي كتابه بعد!! .. أو شق جبريل صدر النبي دون علم الله!!.... أفلا تعقلون؟؟!!
وهناك قصة الأعمي ابن أم مكتوم الذي تركه النبي ينتظر وبقي جالساً مع أعيان قريش يدعوهم.. فنزل اللوم الرباني قرآناً يتلي إلي يوم القيامة يعاتبه بقسوة علي تفريقه للمرة الأولي والوحيدة بين الناس علي أساس طبقي ، وبأسلوب تربوي فريد يخاطبه وكأنه يتحدث عن شخصٍ آخر للتقريع حين يقول "عبس وتولى" وهي أقسي من عبست وتوليت
وحين يوافق القرآن رأي عمر في قضية قتل الأسري ولا يقبل رأي النبي الإجتهادي فيقول "ما كان لنبي أن يكون له أسري حتي يثخن في الأرض".. (هذا قبل إقرار إتفاقية جنيف طبعاً)
فكيف يخطأ رجل معصوم وكيف يعاتب الله رجلاً لم يخطأ.. وكيف يقبل إجتهاد عمر _الغير معصوم_ ويرد اجتهاد المعصوم ..أفلا تعقلون؟؟!!
ونقول إنه بقولنا ببشرية النبي ونفي العصمة عنه وإقرار إحتمال إصابة إجتهاداته أو خطأها إنما نحن نعظمه ونلقي الضوء علي عبقرية القيادة والمعاملة.. النابعة من عقله وإجتهاداته ..كما ننفي عن ربنا الظلم بعدم المساواة بين الناس في القابلية للخطأ.. و عبثية الأمر باستحالة التأسي برجلٍ غير قابل للخطأ .. وليس معني هذا أننا نقول أنه أخطأ (ص) ولكن نتحدث في الإمكانية والقابلية المبدأية للخطأ. فلا تقتلوني

8 الحشريين:

جهادي يقول...

نحن الجماعة السلفية المسلحة
ندعوك للتوبة و الرجوع الى صوابك والا نقسم بالله العظيم ستقتل في غضون ايام الا ان تتوب و تعتذر و تستغفر الله على اساءتك للمعصوم خير خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
: بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها النبي جاهد الكفار"
والمنافقين"

التوبة 73 "
والسلام على من اتبع الهدى

جهادي يقول...

نحن الجماعة السلفية المسلحة
ندعوك للتوبة و الرجوع الى صوابك والا نقسم بالله العظيم ستقتل في غضون ايام الا ان تتوب و تعتذر و تستغفر الله على اساءتك للمعصوم خير خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
: بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها النبي جاهد الكفار"
والمنافقين"

التوبة 73 "
والسلام على من اتبع الهدى

طلاب بلا حدود يقول...

بسرعة عشان احتمال أسافر

محمد محمود أبوشوشة يقول...

mashy ya emad

محمد محمود أبوشوشة يقول...

mashy ya emad

غير معرف يقول...

فعلا ياعماد سؤالك منطقى جدا ومفتكرش فى عقل بشرى هيعرف يجاوبك غير بشوية رغى وكلام عمره مهيدخل دماغك..عشان كدا فكك..وموش دا السؤال بس اللى مالوش اجابه..الاسئله كتير اوى ..ولو سألت الكره الارضيه كلها وقريت كتب الدنيا كلها موش هتلاقى الاجابه اللى تقنعك فعلا لأن اساسا محدش عارف


سونيا

غير معرف يقول...

اخى خلق الله النبى بشر وجعل له مشاعر مثل البشر ولكن النبى تطهر من الدنس وأحب الله وكان عنده طاقه جنسيه مثل البشر وتزوج اكثر من الناس العاديه ولذلك امرنا ان نقتدى به ياسيدى حتى لو 50%
أخى الاسلام جميل والحمد لله على نعمه الايمان أفتح القران بعد ان تغتسل وأقرأ باخلاص وستصل الى الحق ان شاء الله

h يقول...

العصمة غير اجبارية ..للتقريب : هل تعتقد ان انسان سويا يقبل ان يزني بامه؟ بالطبع لا..والسؤال هل ترك هذا الخطأ باختياره ام مجبور؟بالطبع باختياره. فالمعصوم وصل الى مرحلة من العلم والمعرفة بحقيقة الامور تجعله يرى كل معصية للخالق قبيحة بحيث ان نفسه ترفض التدنس بالمعصية.هذي عن موضوع العصمة فهي غير اجبارية لهذا نحن مأمورون بالاقتداء بالمعصوم.