ومضي عبد المتجلي _بلا فرجيل كوميديا دانتي _ ليشهد الحلم الثالث .. كل الحالمين عراة تاركي الحلم الثاني الدنيا كما دخلوه عراة ، وكما أفاقوا من حلم الجنة عراة.. وكما أرادوا جميعاً في خفايا نفوسهم.. الكل يبغي خصمه وهو أخيه يوماً عارياً حقداً .. والكل يتمني حبيبه يوماً عارياً عشقاً.. وحين تحققت رغباتهم _المكبوتة والمتزملة بنقاب إني أتجمل_ كان الكل جوار الكل عارياً.
ينادي داخله الصوت :" ما من إمرأة إلا وسقطت يوماً في براثن الشيطان.. وتلذذت بمداعبته طالت سقطتها أم قصرت .. ومن لم تفعل بعد .. فهي التالية يوماً فكما تعلمون شيطاننا وقته ضيقٌ ثمينٌ وأصابع المداعبات معدودة ولن تسع كل المنتظرات معاً .. فانتظرن يا بنات حواء فلابد واللقاء قريب ، وتتنوع رائحة اللقاء بين شراء الأصابع إلي بيع الشفاه.. وإرضاع الكبير ..واللذة الفكرية والسفاح الخاطري.. والوظيفة الكبري لحفظ النوع.. إلي عقد بيع كامل أبدي بين حواء والشيطان..أو أسطورة للحب العذري بينهما تنتهي بزواجهما ليتحول ذو الكيد الضعيف إلي هاو بجوار حنكة الدهاء وأستاذية الكيد العظيم بضمان الصانع لكليهما"
الأذن لا حجاب عليها والعين لا حدود لرؤيتها والصةت لا منتهي لأمواجه.. والإعترافات تتوالي وتنتهي ليدلف كل معترف إلي الحلم الرابع الأبدي .. وبعدها يتحد الكل في واحد.. إلي الحقيقة المطلقة يمضي القاضي والخصوم والدفاع والإدعاء.
ويستمع عبد المتجلي ويري متعففات حلمه الثاني وكريمات حياته السابقة وسيدات مجتمعه الزائف..وقوارير معتركنا الوهمي..ويشهق كلما سقط قناعٌ ليلحق بسابقيه .. وكلما رست علي أذنه أمواج الإعترافات النافرة من دنس أصحابها.. وكلما تعالت صرخات المخدوعين المخادعين ندماً علي استقبال الخداع وقبول الخداع وبيع الخداع خداعاً.
"وماذا كنت تريدني أن أفعل وقد قامت الدنيا علي الجنس وأول قاتل كان للجنس .. الكل يسعي وراء عورات الخصوم فضيحة.. وعورات الأحبة تقرباً..نار تضرم في الأحشاء كل بضعة أيام لا يخمدها إلا تسعيرها بتلبية رغباتها.. لتعود فتنمو وتتعاظم ..وعليها فُطِرنا وتوارثناها، وأنا إحداهن اشتعلت نيراني وسأمت من مائي .. فبحثت عند جيراني عن ماءٍ آخر يسعرها فيطفئها.. ووجدته .. فكيف أكون مذنبة وإن كنت فالقطة مذنبة واللبؤة مذنبة .. وكل هي مذنبة .. وكل من تقبل تاء مذنبة هي مذنبة"
أيادي تقتلعها..وتعود بها إلي الصفوف لحين صدور الحكم بعد إتمام الإعترافات..امرأة أخري:
"هي قد تكون مذنبة لأنها قد سعت وراء الإندماج ولكني من سعي وراءها الإندماج؛آهٍ من زوجي أقسم أنه ليس بمذنب لا لأنه لا يجرم ولكنه لا يستحق هذا الوصف..إنما هو ممن يتقبل التاء.. وكم تخفي الثياب والحروف والحناجر..كان يظهر بحلته الأنيقة وشاربه الكث وشخصه القوي يحسبونه مروضاً للثعابين ومقتنياً للحيات وهو لا يطعم إلا دودة صغيرة بل يرقتها ..لا تقوم من سباتها ولا تفض بياتها مهما توالت الهزات وتتابعت الدفعات..نائمة، وقد توارت باللحم المتكاثف والدهن المتراكب في بطنه الذي يخدع القابلات سراباً بحمل الرجال..
أراني إذا اقترب مني برائحته أستعيذ من الخبائث.. وإذا شاركني الطعام أشفقت علي الإتان..لم يرفع يوماً السيف محارباً غزو شعيرات جسده المستعمرة..
كان يتناول دواءاً مقوياً قبل لمسي وكنت تبعاً أتناول مضاداً للقيئ دائم الإنهزام أمام جحافل غثياني ..
أما الأخر _ذنبي_ فرائحة سيجاره الفاخر تثيرني .. ونظرات عينيه العميقة تتخللني فيهزمني ويسحقني ويسبيني..لم يتزوج فقد رفض أن يترك لقب الأعزب لأجل لقب المعذب .. لكم وددت أن أعد بشفتاي شعيرات صدره الملونة.. واقفز بأناملي علي خلايا جسده جميعاً وتباعاً..وأسجد عند قدميه راجية العقوبة منه .. وأبد العذاب بيديه..كم تمنيت أن يقيدني ويجلدني ويمزقني .. لايعنيني إلا أن يعود عليه الضمير المستتر وتكون ياء المتكلمة المفعول به منه..
ويبدو أن الأماني حقائق عذبني بحلم الأمس واليوم هو سبب عذابي ..لا دموع في يوم الحقائق..أشهد ببرائتي وإجرام الأقدار"
أيادي.فاقتلاعٌ..فتربصٌ ...امرأةٌ ثالثةٌ..فإعترافٌ جديدٌ:
"لماذا أحاكم وأنا لم أسقط .._مثلهم _ إنني الأطهر حتي الأن.. كان من حولي يصفوني بالنقاء والملائكية ويطلبون مني أن أباركهم والدعاء.. فكيف أحاكم عارية أمام المتساقطات والساقطات.. لم يمس جسدي _بعد زوجي_ أحداً ، لا أنكر أني قد وددت هذا يوماً.. كنت أتخيله وأنا بين يديه سواه جذاب مشهور.. حتي لاأنفر منه.
ولكن ليس سوي هذا الضيق.. كنت أسبح في بحار الأماني أنتظر قارباً يقوده فارس..أو باخرة تكتظ بالمتبارزين أصير جائزة للفائز وسلواناً للخاسر.. لكن ليس سوي هذا الضيق .
كنت أحب زوجي قبل لقب زوجي.. إن الحب هو خدعة الطبيعة وتضليلها نحو الزواج حفاظاً علي النوع ..فإذا أتي الزواج انتهت مهمة الحب وأقالته الطبيعة..مثل غناء البلابل في ربيع التزاوج...وألوان ريش الطاووس ونقيق الضفادع..وإفرازات الذباب.. وأجنحة الفراشات.. الكل والحب خدعة التزاوج لاستمرار الحياة.
فهو قبل اللقب كان غيره..دائم البسمة..متأنق..بارع في دغدغة مشاعري.. ماهر في التعامل مع الزجاج_وهو عمله_وتبعاً النساء يوقن بهشاشة الزجاج والنساء وإنتقامه بالجراح إذا كسر.
أما اللقب الذي اقترن بالصلع والسكري ..والمقهي .. والتحول في صمت من عذوبة الحديث إلي حيادية الصمت.. ومن سكون المداعبة إلي سكون بلا مداعبة.. لم احاكم ولم يكن سوي هذا الضيق ..إنما الطبيعة المخادعة هي المذنبة"
أيادي.......... فامرأة........ فاعتراف جديد:
"آمين أيتها الأقدار.. زوج رقيق حنون..أهواه ..أطفالي تضاعف ابتساماتهم عمري.. أسرة قامت بعناء وبقيت بعناء.. وتغذت منا علي العناء..كنا نحيا بسعادة وكأنه ليس في كونك سوانا..
ولكنها الأقدار ..الزوج يسافر ليطارد الرزق الهارب اللامكفول.. وصغاري في عنائهم الصباحي المدرسي.. وقد أتاني رجل يحمل منشاره ليصلح أحد مكاتبهم. ينهمك في عمله وأعد له كوب الشاي ..أضعه خلفه دون أن يلتفت إليّ ولم يشعر بدخولي ..تستثيره الأقدار ليتراجع فجأة إلي الخلف.. فيصطدم ظهره بصدري.. فيهتز صدري هزة مخادعة..عقلي قد تكيف علي هزات زوجي الغائب وافتقدها..فيسئ فهمها ويترجمها..وتتوالي الإشارات العصبية بعد إلتفاتته معتذراً.. وقد وقعت عيناه علي عيناي ثم علي شفتاي.. ثم انسحبت العين وتولت شفتاه قيادة نظراته..ثم..
لقد أتي ليعدل أرجل المكاتب الدراسية لتلائم المدارسة...فعدل أرجلاً غيرها لتلائم الممارسة..
إنها سقطة لم أعد لها يوماً .. ولم أتخيلهاً حيناً...إنما الأقدار هي المذنبة"
بكاء طفل.. صرخة رجل.. أيادي.. فامرأة أخري بإعتراف جديد...
"إنما هو الثأر.. عربيةٌ كنت.. أخلصت لزوجي زمناًً..ولكن الزمن خانني.. عينه لا ترتوي.. عثراته وفجراته لا تنتهي.. وكان لابد من الثأر للكرامة التي أنهكها الإنتهاك.. ورددتها لا متلذذة وإنما متربصة بالدموع في عين زوجي ودماء كرامته المقتولة قصاصاً..
لقد كنت في خيانتي يداً للقدر الديان.. فكيف تجلدني يده الأخري"
وهنا قرر عبد المتجلي الدعوة إلي الإعتصام والإضراب.. العصيان السلمي الشامل لمن ترك يد الشر حرة تعبث في الكون .. لمن جاء به إلي الحلم الدنيوي الزائف دون مشورته.. فلا يرفع الأذان ولا تدق أجراس الكنائس لحين إستجابة الرحمة المدبرة لمطالب العبيد.. العدالة واستئصال الشر من العالم دون تحالف الشيطان مع القوي المعتصمة..والإرادة الحرة..
وقد استجابت الذات المطلقة لمطالب الدهماء بعد سلسلة من المناوشات بين قوات النور والطبيعة وبين ميليشيات العبيد الثائرة..فليست النظم الديمقراطية بأسمي من الأزل والأبد.
ونظراً لديمقراطية الأسمي.. فقد قرر إستئصال الشر ..وتبعاً ما من حاجة لباقي الحلم.. فلتقوم القيامة..
ونظراً لعدم دستورية وعدالة اللإبتلاءات وغياب تكافؤ الفرص..فقد حكم ببطلان قرار الحساب والمساءلة.. وأصدر أمراً لقوات النور بهدم الكيانات الزائفة (الكون والجنة والنار).. والمصالحة مع الرعية.. بتركهم يحيون أحراراً سواسية أسوياء........ في العدم.
25/4/2007
ينادي داخله الصوت :" ما من إمرأة إلا وسقطت يوماً في براثن الشيطان.. وتلذذت بمداعبته طالت سقطتها أم قصرت .. ومن لم تفعل بعد .. فهي التالية يوماً فكما تعلمون شيطاننا وقته ضيقٌ ثمينٌ وأصابع المداعبات معدودة ولن تسع كل المنتظرات معاً .. فانتظرن يا بنات حواء فلابد واللقاء قريب ، وتتنوع رائحة اللقاء بين شراء الأصابع إلي بيع الشفاه.. وإرضاع الكبير ..واللذة الفكرية والسفاح الخاطري.. والوظيفة الكبري لحفظ النوع.. إلي عقد بيع كامل أبدي بين حواء والشيطان..أو أسطورة للحب العذري بينهما تنتهي بزواجهما ليتحول ذو الكيد الضعيف إلي هاو بجوار حنكة الدهاء وأستاذية الكيد العظيم بضمان الصانع لكليهما"
الأذن لا حجاب عليها والعين لا حدود لرؤيتها والصةت لا منتهي لأمواجه.. والإعترافات تتوالي وتنتهي ليدلف كل معترف إلي الحلم الرابع الأبدي .. وبعدها يتحد الكل في واحد.. إلي الحقيقة المطلقة يمضي القاضي والخصوم والدفاع والإدعاء.
ويستمع عبد المتجلي ويري متعففات حلمه الثاني وكريمات حياته السابقة وسيدات مجتمعه الزائف..وقوارير معتركنا الوهمي..ويشهق كلما سقط قناعٌ ليلحق بسابقيه .. وكلما رست علي أذنه أمواج الإعترافات النافرة من دنس أصحابها.. وكلما تعالت صرخات المخدوعين المخادعين ندماً علي استقبال الخداع وقبول الخداع وبيع الخداع خداعاً.
"وماذا كنت تريدني أن أفعل وقد قامت الدنيا علي الجنس وأول قاتل كان للجنس .. الكل يسعي وراء عورات الخصوم فضيحة.. وعورات الأحبة تقرباً..نار تضرم في الأحشاء كل بضعة أيام لا يخمدها إلا تسعيرها بتلبية رغباتها.. لتعود فتنمو وتتعاظم ..وعليها فُطِرنا وتوارثناها، وأنا إحداهن اشتعلت نيراني وسأمت من مائي .. فبحثت عند جيراني عن ماءٍ آخر يسعرها فيطفئها.. ووجدته .. فكيف أكون مذنبة وإن كنت فالقطة مذنبة واللبؤة مذنبة .. وكل هي مذنبة .. وكل من تقبل تاء مذنبة هي مذنبة"
أيادي تقتلعها..وتعود بها إلي الصفوف لحين صدور الحكم بعد إتمام الإعترافات..امرأة أخري:
"هي قد تكون مذنبة لأنها قد سعت وراء الإندماج ولكني من سعي وراءها الإندماج؛آهٍ من زوجي أقسم أنه ليس بمذنب لا لأنه لا يجرم ولكنه لا يستحق هذا الوصف..إنما هو ممن يتقبل التاء.. وكم تخفي الثياب والحروف والحناجر..كان يظهر بحلته الأنيقة وشاربه الكث وشخصه القوي يحسبونه مروضاً للثعابين ومقتنياً للحيات وهو لا يطعم إلا دودة صغيرة بل يرقتها ..لا تقوم من سباتها ولا تفض بياتها مهما توالت الهزات وتتابعت الدفعات..نائمة، وقد توارت باللحم المتكاثف والدهن المتراكب في بطنه الذي يخدع القابلات سراباً بحمل الرجال..
أراني إذا اقترب مني برائحته أستعيذ من الخبائث.. وإذا شاركني الطعام أشفقت علي الإتان..لم يرفع يوماً السيف محارباً غزو شعيرات جسده المستعمرة..
كان يتناول دواءاً مقوياً قبل لمسي وكنت تبعاً أتناول مضاداً للقيئ دائم الإنهزام أمام جحافل غثياني ..
أما الأخر _ذنبي_ فرائحة سيجاره الفاخر تثيرني .. ونظرات عينيه العميقة تتخللني فيهزمني ويسحقني ويسبيني..لم يتزوج فقد رفض أن يترك لقب الأعزب لأجل لقب المعذب .. لكم وددت أن أعد بشفتاي شعيرات صدره الملونة.. واقفز بأناملي علي خلايا جسده جميعاً وتباعاً..وأسجد عند قدميه راجية العقوبة منه .. وأبد العذاب بيديه..كم تمنيت أن يقيدني ويجلدني ويمزقني .. لايعنيني إلا أن يعود عليه الضمير المستتر وتكون ياء المتكلمة المفعول به منه..
ويبدو أن الأماني حقائق عذبني بحلم الأمس واليوم هو سبب عذابي ..لا دموع في يوم الحقائق..أشهد ببرائتي وإجرام الأقدار"
أيادي.فاقتلاعٌ..فتربصٌ ...امرأةٌ ثالثةٌ..فإعترافٌ جديدٌ:
"لماذا أحاكم وأنا لم أسقط .._مثلهم _ إنني الأطهر حتي الأن.. كان من حولي يصفوني بالنقاء والملائكية ويطلبون مني أن أباركهم والدعاء.. فكيف أحاكم عارية أمام المتساقطات والساقطات.. لم يمس جسدي _بعد زوجي_ أحداً ، لا أنكر أني قد وددت هذا يوماً.. كنت أتخيله وأنا بين يديه سواه جذاب مشهور.. حتي لاأنفر منه.
ولكن ليس سوي هذا الضيق.. كنت أسبح في بحار الأماني أنتظر قارباً يقوده فارس..أو باخرة تكتظ بالمتبارزين أصير جائزة للفائز وسلواناً للخاسر.. لكن ليس سوي هذا الضيق .
كنت أحب زوجي قبل لقب زوجي.. إن الحب هو خدعة الطبيعة وتضليلها نحو الزواج حفاظاً علي النوع ..فإذا أتي الزواج انتهت مهمة الحب وأقالته الطبيعة..مثل غناء البلابل في ربيع التزاوج...وألوان ريش الطاووس ونقيق الضفادع..وإفرازات الذباب.. وأجنحة الفراشات.. الكل والحب خدعة التزاوج لاستمرار الحياة.
فهو قبل اللقب كان غيره..دائم البسمة..متأنق..بارع في دغدغة مشاعري.. ماهر في التعامل مع الزجاج_وهو عمله_وتبعاً النساء يوقن بهشاشة الزجاج والنساء وإنتقامه بالجراح إذا كسر.
أما اللقب الذي اقترن بالصلع والسكري ..والمقهي .. والتحول في صمت من عذوبة الحديث إلي حيادية الصمت.. ومن سكون المداعبة إلي سكون بلا مداعبة.. لم احاكم ولم يكن سوي هذا الضيق ..إنما الطبيعة المخادعة هي المذنبة"
أيادي.......... فامرأة........ فاعتراف جديد:
"آمين أيتها الأقدار.. زوج رقيق حنون..أهواه ..أطفالي تضاعف ابتساماتهم عمري.. أسرة قامت بعناء وبقيت بعناء.. وتغذت منا علي العناء..كنا نحيا بسعادة وكأنه ليس في كونك سوانا..
ولكنها الأقدار ..الزوج يسافر ليطارد الرزق الهارب اللامكفول.. وصغاري في عنائهم الصباحي المدرسي.. وقد أتاني رجل يحمل منشاره ليصلح أحد مكاتبهم. ينهمك في عمله وأعد له كوب الشاي ..أضعه خلفه دون أن يلتفت إليّ ولم يشعر بدخولي ..تستثيره الأقدار ليتراجع فجأة إلي الخلف.. فيصطدم ظهره بصدري.. فيهتز صدري هزة مخادعة..عقلي قد تكيف علي هزات زوجي الغائب وافتقدها..فيسئ فهمها ويترجمها..وتتوالي الإشارات العصبية بعد إلتفاتته معتذراً.. وقد وقعت عيناه علي عيناي ثم علي شفتاي.. ثم انسحبت العين وتولت شفتاه قيادة نظراته..ثم..
لقد أتي ليعدل أرجل المكاتب الدراسية لتلائم المدارسة...فعدل أرجلاً غيرها لتلائم الممارسة..
إنها سقطة لم أعد لها يوماً .. ولم أتخيلهاً حيناً...إنما الأقدار هي المذنبة"
بكاء طفل.. صرخة رجل.. أيادي.. فامرأة أخري بإعتراف جديد...
"إنما هو الثأر.. عربيةٌ كنت.. أخلصت لزوجي زمناًً..ولكن الزمن خانني.. عينه لا ترتوي.. عثراته وفجراته لا تنتهي.. وكان لابد من الثأر للكرامة التي أنهكها الإنتهاك.. ورددتها لا متلذذة وإنما متربصة بالدموع في عين زوجي ودماء كرامته المقتولة قصاصاً..
لقد كنت في خيانتي يداً للقدر الديان.. فكيف تجلدني يده الأخري"
وهنا قرر عبد المتجلي الدعوة إلي الإعتصام والإضراب.. العصيان السلمي الشامل لمن ترك يد الشر حرة تعبث في الكون .. لمن جاء به إلي الحلم الدنيوي الزائف دون مشورته.. فلا يرفع الأذان ولا تدق أجراس الكنائس لحين إستجابة الرحمة المدبرة لمطالب العبيد.. العدالة واستئصال الشر من العالم دون تحالف الشيطان مع القوي المعتصمة..والإرادة الحرة..
وقد استجابت الذات المطلقة لمطالب الدهماء بعد سلسلة من المناوشات بين قوات النور والطبيعة وبين ميليشيات العبيد الثائرة..فليست النظم الديمقراطية بأسمي من الأزل والأبد.
ونظراً لديمقراطية الأسمي.. فقد قرر إستئصال الشر ..وتبعاً ما من حاجة لباقي الحلم.. فلتقوم القيامة..
ونظراً لعدم دستورية وعدالة اللإبتلاءات وغياب تكافؤ الفرص..فقد حكم ببطلان قرار الحساب والمساءلة.. وأصدر أمراً لقوات النور بهدم الكيانات الزائفة (الكون والجنة والنار).. والمصالحة مع الرعية.. بتركهم يحيون أحراراً سواسية أسوياء........ في العدم.
25/4/2007


1 الحشريين:
..العدالة واستئصال الشر من العالم دون تحالف الشيطان مع القوي المعتصمة..والإرادة الحرة
فلتقوم القيامة
ونظراً لعدم دستورية وعدالة اللإبتلاءات وغياب تكافؤ الفرص..فقد حكم ببطلان قرار الحساب والمساءلة.. وأصدر أمراً لقوات النور بهدم الكيانات الزائفة (الكون والجنة والنار).. والمصالحة مع الرعية.. بتركهم يحيون أحراراً سواسية أسوياء........ في العدم.
wa man ya3lam ..na7no elbathar..koteb 3alyna ala ystw3eb 3aklna albathry 7akekat elwgoud..wala 7akekat al5alk wala kol elzwaher wal mo3tkdat alaty na5tha 7ata al2krab mnha bltafkeer..waykolon 2nna sna3lam fi el7yat el25ry..fa7lmy ya 3zezaty..2la an yslbo mnky haza al7alk..ma3 7akek fi esty3ab 7akekat elwgoud mn 7awlek
إرسال تعليق