
لا أعلم لماذا يظل هذا اللغز المحير يستهويني..
لماذا ابقي محدقاً في الفضاء السرمدي.. أو سابحاً بعيني مع أمواج البحر لا يشغلني سوي ذلك الزئبقي التصوري الأعظم... الزمان..
ويكاد يكون شهرياً اخرج بتصور جديد عنه.. يهد سابقه.. في محاولة عبثية صبيانية لفهمه..
إني لست فيزيائياً ولا فيلسوفاً.. ولكني أحيا هذا الزمن لذا اصبح لي الحق الكامل في محاولة فهمه..
آخر التصورات السابقة هو شعور قوي بوهمية هذا الزمن الموضوعي.. وعبثية فكرة الوقت..
تمرد علي ساعة اليد.. وحبات الرمل..
الإيمان بأن الزمان ليس إلا تخفياً اختلاسياً لمعاشرة المكان للحركة..
وأنه لا موجود في الزمان إلا اللحظة الحاضرة.. وهي لا تمضي أبداً وإنما تبقي دوماً ..
فالوهم في الماضي والمستقبل..
ولكني اسقطت في تصوري السابق الزمان عموماً لأني اعتمدت علي سقوط الزمن الخارجي.. فاصبح الزمن بكامله وهم.. لا وجود له إلا في عقولنا..
الجديد.. هو أنه بالنظر انطلاقاً من تلك الثنائية المحيرة التي لا استطيع التخلص منها في تفسير الموجود البشري (الإنسان)..
نعم قد تتمرد علي الفكرة الدينية بالجسد والروح .. والفكرة الميتافيزيقية عن المادة وما وراء المادة ..
ولكنك تظل واقفاً أمام ثنائية الجسد الفيزيائي.. والوعي (الإدراك)..
لا يمكن أن يكون الوعي هو محض الجسد الفيزيائي.. لأنه يدركه.. ولابد للإدراك أن يكون من الخارج..
(وأنا لن اخوض هنا في ثلاثية تصاعدية قطبها الجديد هو ذلك القطب الورائي الأعلي المدرك للإدراك.. والواعي بالوعي.. فهو لم يزل سؤالاً حائراً محيراً عندي..)
ما أردت قوله أنه انطلاقاً من الثنائية الكامنة فينا.. ومحاولة تفسير الخارج بالداخل..
وتفسير العالم الأكبر بالعالم الأصغر..
يكون الزمن الموضوعي أو ما نسميه الوقت (المكان والحركة) مقابلاً للجسد الفيزيائي.. ينفعل به.. ويتأثر به.. ويشيخ بمروره.. ويفني باستنفاد حركته.. ولا سبيل لعودته.. لا في يوم الحساب.. ولا في عذاب القبر.. ولا دياولو..
ويكون هناك الزمن الحقيقي.. هو ذلك المقابل للوعي البشري.. للقطب المقابل للجسد..
بل إني أري في مبالغة أظنها لازمة.. أن الوعي البشري.. أي انت.. الذات البشرية العاقلة.. ليست إلا هذا الزمن عينه..
أي أنت لست إلا محض إدراك اللحظة الحاضرة لنفسها..
لست أنا إلا مجرد وعي الزمان المجرد لذاته..
نعم .. إذا سألتني الآن من أنا؟.. سأرد عن اعتقاد (ربما كان خطئاً وربما تغير عما قريب).. أنني لست إلا اللحظة الحاضرة.. أنا الآن.. أنا الآن..
(ممتزجاً مع الجسد الفيزيائي وزمنه الموضوعي)
نعم ليست الحياة إلا تطوراً في المادة.. تزامن معه تطوراً في الزمان بإدراك ذاته.. فحقق الوعي... أو الذات..
ولما كانت اللحظة الحاضرة.. هي هناك دائماً.. أبداً وأزلاً.. لا تفني.. ولا تمر.. ولا يأتي غيرها..
لا ماضي ولا مستقبل..
لذا فذلك الوعي البشري أبدي.. لا يفني.. ولا يمر..
(قال ابن رشد وقبله أفلاطون بخلود الروح دون الجسد في الحساب الأبدي.. ولما كنت غير مؤمن بالحساب أصلاً فلن اعير هذا المحور أي اهتمام)..
اتحدث هنا عن الوعي الكوني العام.. لا عن الوعي البشري الضيق الملازم للجسد الفيزيائي والزمن الموضوعي الحركي..
وياله من اعتقاد بأنك لست إلا هذا اللحظة الحاضرة الباقية.. لست الماضي.. ولا المستقبل..
ويالها من تبعات اشراقية مبهرة..
تحرر كامل من أوهام الزمن.. والماضي والمستقبل..
تحرر من الألم .. والذكري.. والتوجس والخوف..
تحرر من الجسد.. ودفقة جديدة من الإرادة البشرية الحرة في صراعها مع الضرورة..
لماذا ابقي محدقاً في الفضاء السرمدي.. أو سابحاً بعيني مع أمواج البحر لا يشغلني سوي ذلك الزئبقي التصوري الأعظم... الزمان..
ويكاد يكون شهرياً اخرج بتصور جديد عنه.. يهد سابقه.. في محاولة عبثية صبيانية لفهمه..
إني لست فيزيائياً ولا فيلسوفاً.. ولكني أحيا هذا الزمن لذا اصبح لي الحق الكامل في محاولة فهمه..
آخر التصورات السابقة هو شعور قوي بوهمية هذا الزمن الموضوعي.. وعبثية فكرة الوقت..
تمرد علي ساعة اليد.. وحبات الرمل..
الإيمان بأن الزمان ليس إلا تخفياً اختلاسياً لمعاشرة المكان للحركة..
وأنه لا موجود في الزمان إلا اللحظة الحاضرة.. وهي لا تمضي أبداً وإنما تبقي دوماً ..
فالوهم في الماضي والمستقبل..
ولكني اسقطت في تصوري السابق الزمان عموماً لأني اعتمدت علي سقوط الزمن الخارجي.. فاصبح الزمن بكامله وهم.. لا وجود له إلا في عقولنا..
الجديد.. هو أنه بالنظر انطلاقاً من تلك الثنائية المحيرة التي لا استطيع التخلص منها في تفسير الموجود البشري (الإنسان)..
نعم قد تتمرد علي الفكرة الدينية بالجسد والروح .. والفكرة الميتافيزيقية عن المادة وما وراء المادة ..
ولكنك تظل واقفاً أمام ثنائية الجسد الفيزيائي.. والوعي (الإدراك)..
لا يمكن أن يكون الوعي هو محض الجسد الفيزيائي.. لأنه يدركه.. ولابد للإدراك أن يكون من الخارج..
(وأنا لن اخوض هنا في ثلاثية تصاعدية قطبها الجديد هو ذلك القطب الورائي الأعلي المدرك للإدراك.. والواعي بالوعي.. فهو لم يزل سؤالاً حائراً محيراً عندي..)
ما أردت قوله أنه انطلاقاً من الثنائية الكامنة فينا.. ومحاولة تفسير الخارج بالداخل..
وتفسير العالم الأكبر بالعالم الأصغر..
يكون الزمن الموضوعي أو ما نسميه الوقت (المكان والحركة) مقابلاً للجسد الفيزيائي.. ينفعل به.. ويتأثر به.. ويشيخ بمروره.. ويفني باستنفاد حركته.. ولا سبيل لعودته.. لا في يوم الحساب.. ولا في عذاب القبر.. ولا دياولو..
ويكون هناك الزمن الحقيقي.. هو ذلك المقابل للوعي البشري.. للقطب المقابل للجسد..
بل إني أري في مبالغة أظنها لازمة.. أن الوعي البشري.. أي انت.. الذات البشرية العاقلة.. ليست إلا هذا الزمن عينه..
أي أنت لست إلا محض إدراك اللحظة الحاضرة لنفسها..
لست أنا إلا مجرد وعي الزمان المجرد لذاته..
نعم .. إذا سألتني الآن من أنا؟.. سأرد عن اعتقاد (ربما كان خطئاً وربما تغير عما قريب).. أنني لست إلا اللحظة الحاضرة.. أنا الآن.. أنا الآن..
(ممتزجاً مع الجسد الفيزيائي وزمنه الموضوعي)
نعم ليست الحياة إلا تطوراً في المادة.. تزامن معه تطوراً في الزمان بإدراك ذاته.. فحقق الوعي... أو الذات..
ولما كانت اللحظة الحاضرة.. هي هناك دائماً.. أبداً وأزلاً.. لا تفني.. ولا تمر.. ولا يأتي غيرها..
لا ماضي ولا مستقبل..
لذا فذلك الوعي البشري أبدي.. لا يفني.. ولا يمر..
(قال ابن رشد وقبله أفلاطون بخلود الروح دون الجسد في الحساب الأبدي.. ولما كنت غير مؤمن بالحساب أصلاً فلن اعير هذا المحور أي اهتمام)..
اتحدث هنا عن الوعي الكوني العام.. لا عن الوعي البشري الضيق الملازم للجسد الفيزيائي والزمن الموضوعي الحركي..
وياله من اعتقاد بأنك لست إلا هذا اللحظة الحاضرة الباقية.. لست الماضي.. ولا المستقبل..
ويالها من تبعات اشراقية مبهرة..
تحرر كامل من أوهام الزمن.. والماضي والمستقبل..
تحرر من الألم .. والذكري.. والتوجس والخوف..
تحرر من الجسد.. ودفقة جديدة من الإرادة البشرية الحرة في صراعها مع الضرورة..


1 الحشريين:
ليتها بتلك البساطه يا فيلسوف عصرك و "أبعادك"
ما نحن هنا فى هذه الدنيا
إلا بقايا ذكريات
ذكريات ماضى أنكرناه
و ذكريات مستقبل تمنيناه
و نكون قيد الذكرى ..... فى الحاضر
لا تعود
و لا نتركها ترحل
القيد.......
إرسال تعليق