(الخلاص لا يكون إلا بالفن أو قتل إرادة الحياة.. ) شوبنهاور..
من الأمور التي شغلتني كثيراً.. ما يسمونه وظيفة الفن..
والسؤال المطروح عبر العصور.. هل لابد للفن من غاية؟.. وأدعياء ما يسمونه بالفن الهادف؟.. وحربهم الشعواء علي ما يسمونه الإبتذال والإسفاف.. لمجرد أنه غير هادف..؟
وما يتم التشدق به حالياً من أنه يجب لكل جزئيات العمل الفني أن تخدم السياق العام.. والوظيفة الأساسية للعمل..
والحرب علي ما يتم وصفه بالكتابات أو الفن المفسد للعامة..
وكنت ( وهو نداء أي فطرة طبيعية) لا أستطيع أبداً أن أؤمن أن الفن الذي هو هرباً من القيود والقواعد والغائية والمنهجية والتسييس.. والتوجيه.. له غاية أخري غير الفن نفسه..
وكنت اطرب جداً لأعمال أولئك الذين رأوا الفن بلا غاية.. تعبيراً مطلقاً.. أو نقلاً حراً.. لأولئك الذين آمنوا بمفهوم الفن للفن..
ولكني لا استطيع أن انكر الأثر البالغ الذي تحدثه الفنون في المجتمع _سلباً أو ايجاباً وإن كنت لا أميل إلي الحكم .. فالصواب والخطأ مفاهيم نسبية وتلك حقيقتي المطلقة)..
وأخيراً جاءتني همسة فكرية..
اصبحت أري نعم إن الفن بلا غاية.. ولا وظيفة.. ولا هدف.. إلا الفن نفسه..
ولكن بعد خروج العمل الفني.. يحدث بينه وبين المجتمع علاقة .. تأثيرية.. ينفعل به الواقع.. وينقل عدوي المبدع الإنفعالية إلي غيره..
أو ما يسمي بالعلاقة الجدلية.. مع الواقع الإجتماعي..
أي الخلاصة أن إعجاز الفن يكمن في أنه عمل بلا وظيفة قبلية.. له وظيفة بعدية..
عمل لا غائي.. يخرج لا ليغير شيئاً فيتغير به كل شيء..
إن المدعي والكاذب والمزيف هو ذاك الفنان الذي يبدأ عمله الفني.. وخلقه وإبداعه وله غاية في التغيير أو الإفساد أو حتي النفع المادي..
الكاذب هو ذاك الفنان الذي يضع اعتباراً للمتلقي أثناء عملية الإنصهار.. والإنتحار الفني..
لا عجب أن ينفعل المجتمع بعمل فني صادق لم يقصد به صانعه أي شيء.. بل لم يخلقه صاحبه أصلاً فعلياً.. وإنما خرج العمل للنور علي يديه... هو من يختار مبدعه.. لا من يختاره مبدعه..
فلتتركوا الفنان دون قيود النقد.. والسياسة والواقع الإجتماعي.. وأحلام الأمم وقضاياها..
من الأمور التي شغلتني كثيراً.. ما يسمونه وظيفة الفن..
والسؤال المطروح عبر العصور.. هل لابد للفن من غاية؟.. وأدعياء ما يسمونه بالفن الهادف؟.. وحربهم الشعواء علي ما يسمونه الإبتذال والإسفاف.. لمجرد أنه غير هادف..؟
وما يتم التشدق به حالياً من أنه يجب لكل جزئيات العمل الفني أن تخدم السياق العام.. والوظيفة الأساسية للعمل..
والحرب علي ما يتم وصفه بالكتابات أو الفن المفسد للعامة..
وكنت ( وهو نداء أي فطرة طبيعية) لا أستطيع أبداً أن أؤمن أن الفن الذي هو هرباً من القيود والقواعد والغائية والمنهجية والتسييس.. والتوجيه.. له غاية أخري غير الفن نفسه..
وكنت اطرب جداً لأعمال أولئك الذين رأوا الفن بلا غاية.. تعبيراً مطلقاً.. أو نقلاً حراً.. لأولئك الذين آمنوا بمفهوم الفن للفن..
ولكني لا استطيع أن انكر الأثر البالغ الذي تحدثه الفنون في المجتمع _سلباً أو ايجاباً وإن كنت لا أميل إلي الحكم .. فالصواب والخطأ مفاهيم نسبية وتلك حقيقتي المطلقة)..
وأخيراً جاءتني همسة فكرية..
اصبحت أري نعم إن الفن بلا غاية.. ولا وظيفة.. ولا هدف.. إلا الفن نفسه..
ولكن بعد خروج العمل الفني.. يحدث بينه وبين المجتمع علاقة .. تأثيرية.. ينفعل به الواقع.. وينقل عدوي المبدع الإنفعالية إلي غيره..
أو ما يسمي بالعلاقة الجدلية.. مع الواقع الإجتماعي..
أي الخلاصة أن إعجاز الفن يكمن في أنه عمل بلا وظيفة قبلية.. له وظيفة بعدية..
عمل لا غائي.. يخرج لا ليغير شيئاً فيتغير به كل شيء..
إن المدعي والكاذب والمزيف هو ذاك الفنان الذي يبدأ عمله الفني.. وخلقه وإبداعه وله غاية في التغيير أو الإفساد أو حتي النفع المادي..
الكاذب هو ذاك الفنان الذي يضع اعتباراً للمتلقي أثناء عملية الإنصهار.. والإنتحار الفني..
لا عجب أن ينفعل المجتمع بعمل فني صادق لم يقصد به صانعه أي شيء.. بل لم يخلقه صاحبه أصلاً فعلياً.. وإنما خرج العمل للنور علي يديه... هو من يختار مبدعه.. لا من يختاره مبدعه..
فلتتركوا الفنان دون قيود النقد.. والسياسة والواقع الإجتماعي.. وأحلام الأمم وقضاياها..


1 الحشريين:
هل تتخيل معى
أنى حين أنتحر بلفظك
أكتب بلفظتى
أشعر وكأنى فى حالة"ولاده"
نعم
هى تلك اللحظات التى يختلط فيها الألم بالخوف
بالأمل
بالفرحه
بالانتظار لأعرف شكل هذا المخلوق الغريب الذى لم اعلم أن ذلك الغليان فى روحى كان هو سببها
أكون كالبركان
و حين أكتب
لا أكتب
بل إنى أقذف حمما
أتألم من صهدها
فأشفق على من سيقرأ حرّ الهواء
فأضعها تحت مياه الحياه
فتبرد
و تختفى
وكأن شيئاً لم يكن
كنت قد دخلت كى أكتب فى صلب موضوعك
اما هذا الذى سطرته
.............................
فـ لا أعرف
إرسال تعليق